موقع رنوو.نتEnglish





تعرف على مدينة البترون في لبنان ... موقعها وتاريخها ومميزاتها

 -  25 مشاهدة
مواضيع وأخبار

البترون هي مدينة ساحليّة مشهورة بصناعة الليموناضة، شوارعها ضيّقة ساحرة تختلط فيها المنازل القديمة بحدائق وكنائس قديمة ومعالم أثريّة.

تقع البترون على بعد 54 كلم شمالي بيروت عبر الأوتوستراد (تتوجّه إليها من مخرج البترون نحو وسط المدينة) أو حتّى عبر الطريق الساحليّة القديمة.

 


تعرف على مدينة البترون في لبنان ... موقعها وتاريخها ومميزاتها

 

تاريخ البترون:

- تاريخ البترون قديم فهي "باترونا" للفينيقيّين، وبوتريس (عنقود عنب) في العهد اليوناني-الروماني، و"بيت ترونا" بالسريانيّة.

- ورد ذكرها في القرن الرابع عشر قبل الميلاد في ألواح تلّ العمارنة الشهيرة على أنّها من ملحقات جبيل.

- غزاها الأشوريّون في القرن السابع ق.م. وغزاها الملك "أنطيوخوس الكبير" في العام 195 قبل الميلاد.

- واشتهرَت في خلال العهد الرّوماني بكرومها المجاورة.

- في العام 551 للميلاد دمّرتْها هزّة أرضيّة عنيفة، وتَمِّ إلْحاقها بكونتيّة طرابلس في عهد الصليبيّين.

- في شمالي شرقي المدينة توجد بقايا سبعة مقاعد محفورة في صخر مدرّج قديم داخل حديقة ملكيّة خاصّة لكن لم ينتهِ تشييد هذا الصرح (بدأ بناؤه نحو العام 222 قبل الميلاد أيام الأمبراطور الروماني "إيلوغابال")، ويُعرَف هذا المكان باسم مراح الشيخ.

- وعلى خطوات منه، زخرفات محفورة على قوس باب، تشابه تلك الموجودة في كنيسة مار جرجس داخل المدينة القديمة.

- قرب ميناء الصيد الصغير، تُطلّ مَهيبةً واجهةُ كنيسة مار إسطفان المارونيّة الّتي بناها مهندس ايطاليّ بين نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين.

- وتتّسع هذه الكنيسة لأكثر من ألف مؤمن، ما يجعلها إحدى أكبر الكنائس في لبنان.

- وتوصل زيارة المدينة القديمة إلى كنيسة مار جرجس الأرثوذكسيّة (الّتي انتهى بناؤها في العام 1867).

- كما تبدو بقايا حجارة حصن من عهد الصليبيّين في وسط المدينة الّذي دمّره سلطان مصر قلاوون في نهاية القرن الثالث عشر.

- وبمحاذاة الحصن القديم، كنيسة سيّدة الساحة المارونيّة (الّتي تعود إلى العام 1898).

- وعلى الشاطئ، تجدون الجدارُ الفينيقي الشهير الذي يبلغ طوله 225 متراً وهو كان مقلعاً في العصور القديمة (نهاية القرن الثاني وبداية القرن الثالث ق.م.).

- وعرف هذا الموقع أيّاماً ذهبيّة في خلال الحقبتين الهلّينيّة والرّومانيّة. وتجدون أيضاً كنيسة سيّدة البحر الأرثوذكسيّة المشرفة على البحر، وفيها أيقونات جميلة لم تُكتَشَف أصولها بعد، وشرفتها مبنيّة تحت القناطر على الجدار الفينيقي.

- وجنوبي المدينة القديمة شاطئٌ عامّ تجدون في مياهه صخرة صغيرة تحمل إسم مقعد المير.

مصدر المعلومات: destinationlebanon.gov.lb





شارك:   شارك على فيس بوك   شارك على تويتر   شارك على غوغل بلس   شارك على واتس أب

رابط المشاركة:


   أحدث الأخبار والمواضيع
مزيد من المواضيع »